ترك اصدقاه جالسين و ذهب للحمام العام بالمنتجع. أخذ معه كتابا ليسليه و مر علي الحمامات ليختار واحداً كان بعضها مشغولاً و آخرين متسخاً و كان هناك آخرون يبحثون عن حماماً مما سبب له بعض الحرج. لكنه اختار حماماً، دخل و خلع ملابسه و جلس يقراء في كتابه.
بعد قليل وصلت اليه اصوات فتيات يتحدثن من حمامات متجاوره اثناء الاستحمام يناولون بعضهم الشامبو و الصابون. اصوات رسمت لديه و هو ابن ال١٩ عاماً صوراً لحور عين يلهون بماء حلو عذب. لكنه لم يترك الكتاب سكتت الأصوات لكنه لا يزال يسمع خرير الماء و حركة خفيفة واصوات أقدام علي الماء الخفيف علي الارض.
بعدها تسرب اليه بعض الماء من تحت باب الحمام قادماً من الحمام المجاور و سمع الصوت الذي كان كالقطن الناعم و الحرير يحمل علامات الدعة القادمة من الجنة المجاورة، يضحك قاًئلاً:
" أنا البلاعة عندي اتسدت خالص "
وصل الماء الي قدميه محملاً برائحة فواكه عذبة و ناعمة. نظر الي الماء تاركاً كتابه و ملاء آذانه من صوت الفتاه و خرير الماء و سائر الأصوات القادمه من الحمام المجاور. واطلق لخياله العنان فتخيل مسار هذا الماء نازلاً علي شعر ثقيل مخملي فبلله و نزل علي ظهر منحوت ناعم من الرخام بعد ان دفعته يدين دقيقتين قوييتين ناعمتين ذات اظافر مقلمة أطرافها اكثر بياضاً من سائرها
ونزل الماء أيضاً علي وجنتين نابضتين بالحياة و انزلق يجري علي رقبة مجدوله بعناية من العاج الي نهدين ممتلئين مكتملين الاستداره و مر علي بطن بين المشدودة و الطرية و انحرف يجري يلي أرداف مخروطة لم يشب انوثتها نظرة رجل من قبل حتي مسح علي أقدام ناعمة ساحرة و جاء اليه محملاً بالروائح العطرة الذكية
ظل يحملق بالماء الجاري تحت قدميه و الذي يزداد غزارة و فكر للحظة ان يلمسه. لكنه ادرك انه مجرد ماء بصابون يجري علي ارض متسخة.
